" التجارة شطارة " وأنا تاجر شاطر جدا .. لم يغلبني احد ولم يستطع احد يوما ما ان يفاصل معي .. تربيت فى اقذر انواع الاسواق وعرفت كيف البيع وكيف الشراء وكيف الخسارة والربح ولكني ولأكن صادقا معك -ولو لمرة فى حياتي- فأنا قلما ما اشتري .. أو انك اذا عددت عمليات الشراء والبيع لوجدت البيع اكثر حيث الربح..
كثيرا من الناس يطلقون على الكثير من الالقاب مثل الخسة او الدناءة ولكن اكثر ما يقال عني اني لا استحق ان اكون انسانا مثل سائر البشر .. وبصرف النظر عن رايهم في الا اني انسانا رغم انف كل منهم و اولا واخيرا " التجارة شطارة " ولا ارى في ذلك اي عيب.
أبيع كل شيء ؛ فكل شيء قابل للبيع طالما هناك ثمن له وعلى مدار عملى بالتجارة وجدت بضائع قديما لم يكن لها سوق ولا مشتري ولكن اليوم راجت كثيرا واصبح سوقها مربح جدا جدا فوق ما تتخيل والعكس البضائع القديمة التي كانت رائجة قد هبطت اسهمها ولم يعد لها مكان بيننا اليوم اللهم الا فى بضعة اسواق تعتبرها دليل على شرف المهنة ولكني لا زلت اؤكد ان كل شيء قابل للبيع .. عفوا فى اني اكرر كلامي كثيرا ولكني اعتدت ان اتمسك بكلمة واحدة ثلاثون جنية اى ثلاثون جنيه لا فصال ولا تردد .. عفوا حكم المهنة.
أما عن الشراء فليس كل شيء قابل للشراء هناك ما تستطيع ان تتحصل عليه بلا اي مقابل .. ليست سرقة –استغفر الله- وانما نطلق عليها هبة من الله بصرف النظر عما يطلق عليها الناس الالقاب الاخرى .. وهناك شراء المحروق وهى ليست كما يظن الاغلبية " بطظاد في المية العكرة " انما هى تجارة والتجارة كما تعرفون ...
لازلت حتى الان لم افسر او اوضح لماذا اكتب مثل ذلك الكلام عني ولماذا تلك المقدمة الطويلة.. لربما مللت ولكنى عفوا ايضا بحكم المهنة فأنا كثير الكلام وطويل المقدمات .. لم اهتم يوما لكلام الناس عني الا اني مللت تلك الالقاب البشعة عني خاصة واني تاجر وسمعة التاجر ضرورية دوما لكل التجار – ضرورية احيانا بالنسبة لى – الا اني فى كل الاحوال اكتب هذا لادافع عني .. نعم .. لأول مرة سادافع عن نفسي ضد ما يقال لي .. يتهموني بالخسة لاني اتاجر في بضائع ذات سوق مربح ولها ثمن وانما ليس ثمن مادي .. عفوا فقد سقط مني سهوا ان اوضح لك شيئا . . اني لم ابع شيئا يوما مقابل اي نوع من انواع النقود فأنا لازلت طالب بالمرحلة الثانوية الا اني امارس التجارة كنوع من اشغال وقتي الثمين .. ومصروفي من والدي يكفيني .. الا اني مارست التجارة او كما اسميها تجارتي انا كنوع من الهواية ثم تحولت لاحتراف ..
بعت كل شيء .. بدات الهواية معي عندما بعت اول مبادئي التي علمها لي والدي وكان مبدا الغش فبدات التجارة مبكرا وبدات الغش معها ولا اسمح لكم ان تطلقثوا على غشاشا فمثلي مثل اللبان ان كنت سأصبح غشاشا لاني غششت فى الامتحان فماذا عن لبنه المغشوش بالماء؟!!
ثم شيئا فشئيا تحولت الهواية لاحتراف وبدأت ببضاعة اكبر بقليل وهى تلك المشاعر التي خلقها الله لنا.. بدأت ببيع مشاعر وهمية ولكن ليس لي اي ادنى ذنب، لم اقل لمن اشتراها انها اصلية ولم اذكر جودتها فقد كانت وهمية 100% الا ان البضاعة اعجبت المشترى فهل ارفض البيع ؟!!
ما اقوله هو اني تاجر فقط .. وتاجر شريف .. مارست التجارة بشطارة وان انطليت عليك شطارتي فتلك مشكلتك أنت وليس لي اي ادنى ذنب .. صدقت معك اليوم فى كل كلمة ولم افعلها طيلة حياتي .. ولن كنت صدقت كذبي فى المرات السابقة فليس لاني كذاب بل انك انت الذي صددقتني فتلك مشكلتك
ما اقوله هو اني تاجر شاطر وما انت الا مشتري لم يتمرس فى السوق لذا لا تصفني بالخسة او بالدناءة بل بالشطارة لقد عرفت كيف ابيع بضاعتي على الاقل ولا زلت ابيع حتى الان .. ولازال البيع ساري حتى نفاذ الكمية ...
Subscribe to Posts [Atom]